مؤسسة المستقبل... لتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط الكبير وشمال أفريقيا


اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة مؤسسة المستقبل توافق على تقديم 1.5 مليون دولار لمنظمات المجتمع المدني
 
 

عمان – 20/7/2009 -  إختتمت اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة مؤسسة المستقبل إجتماعها الدوري الذي عقد في عمان لمناقشة تقرير المؤسسة النصف سنوي والمتضمن كافة النشاطات المتعلقة بالإنجازات والتحديات التي تواجه المؤسسة.

إجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة مؤسسة المستقبل


وناقشت اللجنة التنفيذية بالتفصيل أربعة عشر طلباً تمويلياً جديداً من أصل 120 طلباً تم تقديمها للمؤسسة من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا  منذ شهر كانون أول الماضي وحتى الآن. حيث وافقت اللجنة  على تقديم تسع منح لمنظمات أهلية في المنطقة، وصادقت أيضاً على تمديد مشروعين بمنحتين جديدتين ضمن طلبات تمت الموافقة عليها سابقاً، ليبلغ إجمالي المبلغ الذي تمت الموافقة على رصده لهذه المؤسسات حوالي 1.5 مليون دولار تقريباً.

تتناول المشاريع التي تمت الموافقة عليها مواضيع مختلفة، مثل مساهمة ممثلين عن المجتمع المدني في إصلاح القطاع الأمني في فلسطين، وتوفير الدعم القانوني للمجتماعات الأقل حظاً في الأردن، ورفع مستوى التدريب للمختصين في تعليم ثقافة حقوق الإنسان في المنطقة، والدفاع عن حقوق اللاجئين والمهاجرين في مصر، وعمل مراجعة لوضع الديمقراطية في البكاستان وغيرها.

وقد تم تحديد المشاريع ومراجعتها بناءً على المعايير التي كان قد حددها مجلس إدارة المؤسسة، والتي تأخذ بعين الإعتبار مدى ملائمة الموضوع مع أهداف المؤسسة، وإحتياجات وأولويات المجتمعات ومدى كفاءة المشروع.

ويذكر أن اللجنة التنفيذية تضم في عضويتها كل من الدكتورة رحمة بورقية (المغرب) والدكتور كورنيليو سوماروغا (سويسرا) والسيد بختيار أمين (العراق) والدكتور كامل أبو جابر (الأردن) والقاضية ساندرا دي أوكانور (الولايات المتحدة الأمريكية) بالإضافة الى السيدة نبيلة حمزة رئيسة المؤسسة (تونس).

وقد تمحور الإجتماع حول إنفراد المؤسسة بخصوصية متميزة في الوقت الذي يزداد فيه عدد المؤسسات التي تعمل في نفس المجال، ودعت اللجنة التنفيذية لمجلس الإدارة الى تبني إستراتيجية للإتصال والتواصل من أجل تفعيل عمل المؤسسة. وأكد أعضاء اللجنة الى أن إنشاء المؤسسة جاء إستجابة لنداء من منظمات المجتمع المدني لإيجاد آلية للعمل على تقديم الدعم المالي والفني لمبادرات المجتمع المدني الرامية الى ترسيخ الديمقراطية وحقوق الإنسان وتشجيع الحوار بين حكومات المنطقة والمنظمات الأهلية فيها.

وقد ناقشت اللجنة عدداً من القضايا المتعلقة بالإدارة الداخلية للمؤسسة، وتوجهات المرحلة المستقبلية بالإضافة الى علاقة المؤسسة مع الجهات المانحة.

كما رحبت اللجنة التنفيذية بالأعضاء الجدد الذين تم ترشيحهم مسبقاً لمجلس إدارة المؤسسة وهم السيدة سابين غنتر من ألمانيا، والدكتور برفيز حسن من الباكستان، ورئيس القضاة السيد روبرت هنري من الولايات المتحدة الأمريكية، والسيد حسن بوحسين من البحرين.

وثمنت اللجنة دور رئيسة المؤسسة والموظفين على التقدم المتميز في عمل المؤسسة خلال فترة زمنية قصيرة، ففي غضون سنتين فقط من العمل الجاد، تمكنت مؤسسة المستقبل من إثبات وجودها على الساحة الإقليمية كمؤسسة تعتمد في عملها على مبدأ الحوار، وتتمتع بمصداقية عالية في حرصها على تقديم حزمة متكاملة من الدعم الفني والمادي لتطوير مؤسسات المجتمع المدني الملتزمة بالدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية والمواطنة العاملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.